مؤلفات الكاتب

الثقافة الورقية في زمن الإعلام الرقمي»

* صدر للأديب، حمد بن عبد الله القاضي كتاب «الثقافة الورقية في زمن الإعلام الرقمي»، وفيه يبرز الكاتب الذي اشتغل سنين طويلة في البحث والتأليف وإدارة تحرير المجلات الثقافية ميله العاطفي للكلمة المكتوبة، وقدرتها على الصمود أمام اجتياح الثقافة الرقمية.

والكتاب كان عبارة عن محاضرة، تحدث المؤلف فيها عن أهمية الكتاب والكلمة والنشر الحديث وأهمية القراءة وأثر الوسائل الإعلامية الحديثة، والعلاج بالقراءة والتقنية ومواضيع أخرى. ونبه القاضي في كتابه إلى مسألة مهمة وهي «توثيق المعلومة» الموجودة على مواقع «الإنترنت» والنشر الإلكتروني. وقال القاضي إن الثقافة الورقية والنشر الورقي لا يزالان يمارسان دوريهما متفائلا باستمرارية هذا الدور لتعزيز الثقافة المطبوعة، على الرغم من انتشار وسطوة الوسائط الأخرى «فلم يحدث أن وسيلة ألغت وسيلة أخرى، فالتلفزيون لم يلغ الراديو، والإنترنت لم يغيب التلفزيون»، وأضاف: «الوسائل تتكامل ولا يلغي بعضها بعضا». ويعتبر القاضي، أن «القارئ يمكنه أن يصطحب الكتاب والصحيفة إلى أي مكان وزمان، وهما أوفر راحة للعين والجسم، ولا تحتاج الثقافة المطبوعة إلى وسائط كهربائية، وأخيرا فالثقافة الورقية تمتاز بالناحية التوثيقية بخلاف الثقافة الرقمية». ويقع الكتاب في 48 صفحة، وهو من إصدارات دار «القمرين» للنشر، الرياض. * أربعة إصدارات من «جداول» صدر عن دار «جداول للنشر» أخيرا مجموعة من الكتب بينها كتاب جديد بعنوان «فاكهة صامتة» للكاتب العراقي المقيم في السويد، فاروق يوسف. يقول المؤلف: «المهاجر لا يفكر إلا في خسائره، وهو الذاهب إلى جهة يعرف أن سيكون آمنا فيها. في لحظة الاطمئنان تلك لا يكفي الشعور بالأمان. يتذكر المهاجر حينها أن هناك شيئا ما لا يزال مفقودا في حياته. لو سئل عنه فإنه سيعجز عن تسميته..». * وصدر عن جداول رواية «نوارة الدفلي» لمؤلفه حسونة مصباحي، وتقع في 193 صفحة، في هذه الرواية يستحضر حسونة نوارة الدفلي بالخيال ومعها ذكريات طفولته ومراهقته في حي «برج النار» قرب «باب الديوان»، في الجزء العتيق من مدينة صفاقس. من الرواية: «الآن حين أتمعن في السنوات الأربعين التي عشتها، يتراءى لي أن فترة الطفولة والمراهقة كانتا الأفضل والأجمل في حياتي كلها. كنا خمس بنات. وأنا الثانية بعد أختي سعاد التي تكبرني بعامين فقط. وخلافا للآباء الذين كانوا يتكدرون حين لا تنجب زوجاتهم ذكورا، وهم كثيرون في ذلك الوقت، كان والدي سعيدا وفخورا بنا. وكان يسمينا: (حماماتي الخمس الجميلات). وعلى الرغم من دخله المحدود، كان عطارا صغيرا في الحي الذي كنا نسكنه، فإنه كان سخيا معنا، ومع أمي، يلبي طلباتنا دونما تأفف أو تردد في المواسم والأعياد، وبالخصوص خلال شهر رمضان، وكان يرافقنا في جولات طويلة عبر المدينة وأسواقها». * والكتاب الثالث الذي صدر عن الدار نفسها، كتاب جديد ينشر لأول مرة عن مذكرات علال الفاسي التي كتبها في منفاه في الغابون عام 1937 وحتى عودته عام 1946. ويتضمن الكتاب صور نادرة، من بينها صورة للملك الحسن الثاني وهو يقبل علال الفاسي مسجى. وعن هذا الكتاب يقول الناشر: «يعد الزعيم علال الفاسي أحد أبرز دعاة الاستقلال والتحرر في العالم العربي. وقد برز نجمه منذ مطلع الثلاثينات الميلادية حينما تصدى للاحتلال الفرنسي وقاد الجموع الشعبية للتأكيد على وحدة الشعب المغربي، وتوج ذلك بتأسيسه كتلة العمل الوطني عام 1934 التي تعد أول نواة للدفاع عن الوحدة المغربية. في عام 2010، حلت الذكرى المئوية لميلاد علال الفاسي، وهي مناسبة نغتنمها لنشر المذكرات وتكريم جيل عمل كل جهده لتحقيق مشروع نهضوي وإقامة دولة عصرية. وقد عمدت دار «جداول» إلى نشر أكثر من 30 صورة نادرة ضمن المذكرات، أغلبها ينشر لأول مرة. * والكتاب الأخير هو «المستطرف الأخضر.. ديوان الطرائف المعاصرة» للكاتب الساخر خطيب بدلة، وقد تضمن الكتاب طرائف ساخرة عن الوضع العربي بأحداثه الراهنة؛ إذ تضمن طرائف سياسية عن أحداث مصر وسوريا واليمن. وفي هذا الكتاب يحذو الكاتب الساخر خطيب بدلة حذو الباحث المؤلف «بوعلي ياسين»، الذي أصدر كتابا ضم أكثر من خمسمائة طرفة معاصرة بعنوان «شمسات شباطية». غير أن ما يزيد الطرائف التي يرويها خطيب بدلة في هذا الكتاب طرافة هو الصياغة الأدبية الساخرة التي تجعل الطرفة أقرب ما تكون إلى القصة القصيرة، المتقنة، ذات القفلة البارعة.

أضف تعليقك

التعليقات