مقالاتي

الكفاءات الوطنية أثبتت تفوقها عندما توفر لها المناخ والدخل الجيد

حمد بن عبدالله القاضي

1439/03/19هـ
* يفرح المرء عندما يرى الكفاءات الوطنية الرجالية والنسائية ناجحة عملا وتعاملا ببعض مؤسسات القطاع الخاص مثل البنوك. والفنادق الكبرى ومثل المستشفيات الكبيرة كالتخصصي وفي الشركات الوطنية كسابك وشركة الكهرباء ولخطوط السعودية ، والمياه الوطنية وشركات الاتصالات والخزف وغيرها.
وبقدر ما نفرح بنجاح هذه الكفاءات بمثل هذه المؤسسات فإنه يحزُّ بالنفس عندما نرى بعض الشركات وبعض رجال الأعمال يتهمون الشباب السعودي بعدم الجدية والاستمرار بالعمل، ويضعون العراقيل في طريق توظيفهم، وإن هم وظَّفوا بعضا منهم، فبرواتب بخسة ودون ميزات مغرية للبقاء عندهم.
لهذا ليس غريبا ألا يكون إنتاجهم جيدا، وليس مستغربا انتقالهم إلى جهات أخرى وقد تشكلت هذه الصورة السلبية عن بعض الشباب السعودي بسبب عدم توفر المناخ الجيد والدخل المحفز لدى مثل هذه الشركات.
فهم لو وجدوا مناخ العمل والأجور المناسبة، لأبدعوا مثل إخوتهم الناجحين من الشباب السعودي بالجهات والمؤسسات التي توفّيهم حقوقهم، والذين أشرت لبعضهم بداية المقال. فيارجال الأعمال ويا أيتها الشركات هؤلاء هم أبناء الوطن الباقون.

***
=2=
إنه إلف المكان والناس

*إنه إلف المكان والناس تزور بلدا لأيام معدودة أو تسكن (فندقاً) في ليال محدودة.. أو تعاشر أناسا لزمن قصير. فتألف هذا البلد وتأنس بهؤلاء الناس.
ثم حين يحين فراقك - ورغم قصر الزمان - فإن قدرا وافرا من الشوق يسكنك بسبب رحيلك عنها، وأن فيضاً من الحنين يشدك إلى هؤلاء الذين جمعتك به رُفقة سفر أو إلف مكان.

 

أضف تعليقك

التعليقات