مقالاتي

جامعة الملك فهد جامعة متميزة

حمد بن عبدالله القاضي

1439/03/19هـ
* نُسر عندما نرى بوطننا صروحا ناجحة سواء كانت صناعية أو حضارية أو غيرها. ويزداد فرحنا إذا كان هذا الصرح علميا: مخرجاته كفاءات متميزة تشارك ببناء الوطن وتنميته بكل الأرجاء.
وها هي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران أنموذج لاستمرارية النجاح فهذه الجامعة بدأت قوية بمخرجات هندسية وعلمية وغيرها ظلت تتطور عاما بعد عام وتدفع شبابا جادا تعلم برحابها ونهل من علومها لينتشر كسنابل القمح بمفاصل التنمية، يشارك ويعطي لوطنه وأبناء وطنه.. امتدادا لعطاءات زملائه الذين سبقوه بهذه الجامعة مثبتين لسابقيهم ولاحقيهم اقتدارهم وتفوقهم، وليس أدل على ذلك من تسابق الجهات الخاصة والعامة على توظيفهم واستقطابهم.
رحم الله الملك فهد الذي حملت هذه الجامعة اسمه، وتحية إكبار لمديريها وأساتذتها ومنسوبيها الذين غادروها والذين لا زالوا فيها فقد استطاعوا جميعا الحفاظ على مستواها العلمي اللافت، وتهنئة لمعالي مديرها الفاضل د/ خالد السلطان الذي يقودها بكل هدوء وبعيدا عن الأضواء مضيفا يوما بعد آخر مع زملائه منسوبي الجامعة المزيد من التفرد والإبداع.

***
=2=
إنه إلف المكان والناس

*إنه إلف المكان والناس تزور بلدا لأيام معدودة أو تسكن (فندقاً) في ليال محدودة.. أو تعاشر أناسا لزمن قصير. فتألف هذا البلد وتأنس بهؤلاء الناس.
ثم حين يحين فراقك - ورغم قصر الزمان - فإن قدرا وافرا من الشوق يسكنك بسبب رحيلك عنها، وأن فيضاً من الحنين يشدك إلى هؤلاء الذين جمعتك به رُفقة سفر أو إلف مكان.

 

أضف تعليقك

التعليقات