مقالاتي

الطوارئ «الوصفة الأولى»: التخصصي ونقلة بطوارئه.

حمد بن عبدالله القاضي

1439/04/24هـ
* الطوارئ بأي مستشفى هي -بعد الله- أول خطوة لإنقاذ حياة إنسان أو علاجه والمستشفيات لدينا صغيرها وكبيرها يعاني من يلجؤون لها من التأخر بمباشرة الحالات مما يؤثر على حياة المرضى.
وأذكر قبل سنوات بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض - ما غيره- أن ظل أحد المرضى بالطوارئ أكثر من 5 ساعات لم ينظر له مريض، ثم ظل ثلاثة أيام على سرير بالطوارئ وبوضع مؤلم، حيث لم تتوفر غرفة له.
وفي الدورة الرابعة بمجلس الشورى ورد تقرير المستشفى للمجلس لمناقشته ووجدنا وقتها أن إمكانات الطوارئ فيه ضعيفة جدا ولا ترقى لمستواه أو لكثرة مراجعيه سواء من ناحية السعة أو الكوادر والإمكانات حتى قال أحد الزملاء تحت قبة المجلس إن «طوارئ التخصصي تحتاج إلى طوارئ».
اليوم- بحمد الله- لعلها فُرجت بافتتاح المبنى الجديد للطوارئ مساء الثلاثاء الماضي، والذي تضاعف حجما لعدة مرات وبإمكانيات كبيرة وبـ 110 سرير وبتوفير كوادر تباشر الحالات دون تأخر، ثم بتطبيق آلية جديدة كما تم نشره وذلك لسرعة الخدمة الطبية وجودتها.
إنجاز مفرح لهذا المستشفى الصرح الذي تديره كفاءات سعودية، وتعمل فيه قدرات طبية وتمريضية وإدارية من أبناء وبنات الوطن، إلى جانب إخوة وافدين ويؤدي الجميع عملهم بإخلاص وإتقان.
ونتطلع أن يحظى قسم الطوارئ بالعناية المستمرة وبخاصة أن من يدير المستشفى أحد أبنائه وهو كفاءة وطنية ويعرف معاناة زائري الطوارئ بالسابق ألا وهو د. ماجد الفياض المشرف العام التنفيذي على هذه المؤسسة الطبية العريقة الذي يسعى مع زملائه لمزيد من تطويرها وليضيف إلى ما قدمه أسلافه.

=2=
إطلالة أولى الحلم إذا تحقق

**يكابد الانسان لتحقيق أمر أوحلم ما وينسكب الفرح بأودية قلوبنا إذا تخلّق هذا الحلم أمام أحداقنا وبخاصة إذا كنا اجتهدنا وتعبنا لأجل الظفر به.
 

أضف تعليقك

التعليقات