مقالاتي

#لو_عاد_ماضيك_ماذا_تود_إعادته

حمد بن عبدالله القاضي

1439/07/26هـ
#طرحته على شكل سؤال افتراضي ووضعت لهذا ((وسما)) هاشتاق.. بحسابي بتويتر بهذه الصيغة؛
#لو_عاد_ماضيك_ماذا_تود_إعادته
وجدت تفاعلاً كبيراً وعذباً مع هذا «الوسم»
وهل أبهى ما في (الفضاء الإلكتروني) من الآخرين .. يجايلوك بذات اللحظة فكراً، أو عاطفة، أو رأياً، أو شكوى، أو ابتهاجاً أو ذكرى.
لقد جاءت إجابات المغردين متباينة على شكل أمانٍ ودوا لو أسقطوها على الواقع لتعود طيورا ملونة تحلق على شجرات قلوبهم
تفاعلات متباينة
تشي بجمال زمن مضى وحلم بعودة شيء عذب رحل
وبعض التغريدات أجابت بأنها لا تتمنى شيئا فالماضي لن يعود
سأذكر نماذج من الإجابات على هذا «الهاشتاق» من مغردين ومغردات مختلفي الثقافات والأمكنة والاهتمامات لنقرأ فيها أماني لن تعود إلا بعالم الأحلام
وقد تراوحت ما بين من يهيمون بالماضي وما بين من يهربون منه
وما بين ابتهاجات طافت ببعضهم وبين غيمات حجبت أفراحهم.
هذه بعض الإجابات وليقرأ
الواحد منكم هذه التغريدات حسب رؤيته الشخصية:
* لا شيء.. فليس الزمان هو الزمان ولا المكان
* جلسات على رملة نفود بديرتي بليال مقمرة
* حضن أمي بعد عودتي من بعثتي
الجلوس مع أبي والاستمتاع بأحاديثه
العيش بخيمة بفضاء الصحراء بعيدا عن التعامل مع الناس
ومئات غيرها ولكل وجهة موليها في اقتناص ما أراد عودته من أطياف الماضي
شيء لاحظته أن أغلب المغردين كانت أمنياتهم تتوجه لأمهاتهم : حنانا أو دعاء أو جلوسا
بينما أكثر المغردات كانت بوصلة آمالهم أن يضعن رؤوسهن على صدور آبائهم ليشعرن بالأمان.

أضف تعليقك

التعليقات