مقالاتي

* «هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه؟»

حمد بن عبدالله القاضي

1439/07/26هـ
** أشياء كثيرة ومخلوقات عظيمة كلَّما تدبَّرَها المرء ازداد إيمانا بالله وانهزم أمام قدرته وإعجازه.
من الأمور والعجائب التي أتوقف عندها كثيراً متأملا: بصمة الأصبع! أتساءل كلما تأملتها.
كيف بلايين البشر لا تتشابه بصمات أناملهم؟
هل أي مصنع أو ماركة أو غيرها، يستطيع أي منها أن يصنع عشرة آلاف أو حتى مائة ألف لا تشبه صناعة منها الأخرى!
انظروا مثلا، موديلات السيارات منذ صُنعت أول سيارة، لا يمكن أن تزيد أشكالها أو موديلاتها ، لا أقول عن عشرة آلاف، لكن عن 100 ألف شكل.
وكذا الشأن موديلات الساعات لو جمعت كل أنواعها لن تزيد أشكالها عن مائة ألف أو قل عن مليون شكل، وكذا الشأن بكل صناعة، ومخترع أو موديل بشري.
سبحانك يا الله ما أعظمك، وما أعظم قدرتك
فأنت خلقت هذا العقل الذي صنع هذه الأشكال من ماديات الحياة
من سيارات وساعات وطائرات وكمبيوترات إلخ.
{هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ} لقمان آية(11).

=2=
** الراحة بين الطموحات والقدرات

* «آمالنا كثيرة ولكن. يا أسفاه. الحياة قصيرة»
أكثر العناء بالحياة يجيء من حجم الطموحات
والحياة ليست قصيرة فقط ولكن قدرات الإنسان لا تجعله يحقق كل أحلامه
الأوفر راحة أن نسعى لمدّ لحاف طموحاتنا على قدر إمكاناتنا

أضف تعليقك

التعليقات